ألاليت الشباب يعوديوما فأخبره بما فعل المشيب
ماذا فعلت ياناصر ؟قلي بربك ماذا فعلت؟ماذافعلت وأنت تعتصر الذكريات وترمي بنا فجأة في أحضان الماضي الجميل تذكرنا بإخلاص الجيل الذي كانت الركوبة تجري في دمه ياناصر بصورك الذهبية هذه تذكرني بذلك الرئيس الذي كان يقف وراء فريق الشباب وهومن بعد صلاة العصر قد أوقف سيارته (المازدا)ذات الغطاء الأسود خارج الملعب وأخرج صافرته والتف حوله الفريق وهم يستمعون إلى توجيهاته ثم يوزعهم بالتساوي في المهارات والقدرات بنظرة الخبير وأطلق صافرته معلنا بداية منافسة قوية وهو يحكم ويشجع ويثني ويوجه بحب واحترام ورقي في التعامل يجبر من حوله على احترامه .وفي المساء يجتمع بهم ويغدق عليهم من ماله الخاص دون حساب ومن مجموع هذه القيم أخرج فريقالايجارى في الميدان وليس له منافس من القرى المجاورة ثم أسلمهم بعد أن اطمأن عليهم وأدرك أنه قد أدى رسالته أسلمهم بكل الحب والإخلاص إلى قيادة الفريق الأول ولم يتوقف عن الدعم والتشجيع والمساندة والمشاركة في الاجتماعات وإبداء وجهات النظر وهو راض بماصنع .هل عرفت من هذه الشخصية العظيمة البناءة في صمت ؟هذه الشخصية الفريدة هي شخصية قيادي أحببناه ومازلنا نحبه ويحتل مكانته باحترام في قلوبنا وبكل اختصار هوأنت ياناصرواحتفاظك بهذه الصور دليل واضح أنها في قلبك قبل أن تكون في خزانتك وبالمناسبة يعود تاريخ الصور إلى عام 1401-1402هـ .يالك من قائد متميزيحق لنا أن نفخربه دائما وأبدا سلمت ودمت طيبا أبا محمد .
|